fbpx

كيف تبدأ وضع الميزانية والادخار

هل تساءلت من قبل أين تذهب أموالي التي أكسبها بشق الأنفس؟ عمل ميزانية وكذلك الادخار أمر لا يأتي بشكل طبيعي لأغلبنا. نحن كبشر دائما نرغب في اقتناء الأشياء. و هو ما يسمى بالإشباع الفوري، وفي الواقع هي قوة مؤثرة للغاية. لكن بالرغم من أن كلمة “ميزانية” غالباً ما ترتبط بتقييد الإنفاق، إلا أن الميزانية ليس من الضروري أن تكون مقيدة لتكون ناجحة.

ما هو الادخار؟

الادخار هو خطة تضعها لنفقاتك لفترة زمنية معينة، عادة ما تكون شهر. من الضروري أن تكون مصممة بناءً على دخلك، مع التأكيد على أن يكون ما تقوم بصرفه أقل مما تقوم بكسبه.

الاحتياجات مقابل الرغبات

 قبل البدء في عمل ميزانية عليك أولاً فهم الفرق بين ما تريده من احتياجات وما تتمناه من رغبات، التي بطبيعة الحال تختلف من شخص لآخر. بمجرد أن تقوم بتصنيف كل منهم على حدة، سيكون أسهل عليك تحديد أي النقاط التي يمكن تقليصها (التي بالعادة تكون الرغبات) وايها غير قابل للنقاش (والتي عادة تكون الاحتياجات).

الرغبات

هي تلك الأشياء التي ليست بالضرورة أساسية لبقائك على قيد الحياة أو حتى لسلامتك، وإنما هي الأشياء التي اختارت امتلاكها. الرغبات بكل تأكيد ليست بالشيء السيئ، طالما باعتدال، إنها تغذي أجزاء مهمة في حياتك، مثل التواصل مع أحبائك، الاستمتاع بالوقت، تدليل نفسك. ومن هذه الرغبات:

  • طلب الطعام الجاهز
  • تسوق الملابس الجديدة
  • اشتراكات الموسيقى ومنصات البث
  • السفر

الاحتياجات

هي ببساطة المصاريف اللازمة لعيشك، التي بالضرورة تكون أساسية لسلامة صحتك، وعائلتك، ووظيفتك. ومن هذه الاحتياجات:

  • أغراض البقالة
  • الايجار
  • الدواء
  • المواصلات
  • فواتير المرافق

أين تذهب أموالك؟

الميزانية يمكنها مساعدتك على معرفة أين بالتحديد تنفق أموالك أكثر مما قد تتوقع، وبذلك تستطيع توجيه أموالك إلى شيء آخر أكثر نفعاً. من الممكن أن تكون مصممة لكي تعطيك بعضاَ من الرفاهية وكذلك تحقيق أهدافك المالية. من المهم أن تعلم أين تذهب أموالك قبل أن تصمم ميزانيتك.

1: احسب إجمالي دخلك الشهري

 سيتضمن هذا مرتبك بعد الضريبة بالإضافة إلى أية مصادر دخل أخرى يمكن أن تحصل عليها، مثل إيراد الفوائد، أو إيراد الإيجار، أو الأرباح، أو المساعدات الحكومية، أو ما إلى ذلك.

2: جمّع إنفاقك في الشهر الماضي

يشمل ذلك تجميع حساباتك المصرفية، و فواتيرك، واشتراكاتك، وأي وجود آخر لمدفوعات خلال الشهر الماضي، قم بكتابتهم جميعاً في قائمة. وبجانب كل عملية شراء أكتب إذا كان ذلك رغبة أم إحتياج، ثم احسب مجموع كلً منهما. 

3: انظر إلى المجموع

اطرح إجمالي نفقاتك من إجمالي دخلك، وانظر ماذا يقول هذا الرقم عن صحتك المالية؟ إن كان دخلك أعلى من إنفاقك فأنت بالفعل على الطريق الصحيح، وإن كانت نفقاتك تتجاوز فهذا هو ما يحتاج إلى ميزانية لإصلاحه.

4: قسّم الاحتياجات والرغبات

قسم إجمالي نفقاتك على الإحتياجات على مجموع دخلك، ثم قم بإعادة ذلك على إجمالي نفقاتك على الرغبات”. هذا سيساعدك في تكوين فكرة لإنقسامك الحالي بينهما، كما يساهم في تصميم ميزانية واقعية تساعد على تقدمك للأمام.

القاعدة ٥٠/٣٠/٢٠

هذه القاعدة هي دليلك لتقسيم الميزانية من خلال استخدام ثلاث فئات: الاحتياجات، والرغبات، والأهداف المالية. القاعدة تشير إلى تقسيم الميزانية على النحو التالي:

٥٠٪ للاحتياجات مثل الطعام، والمرافق، والإيجار

٣٠٪ للرغبات مثل تذاكر السنيما، اشتراك نتفليكس، الطعام الجاهز

٢٠٪ للأهداف المالية مثل الادخار والاستثمار 

إذا كنت تكسب ما يكفي بالكاد  لتدبر أمورك، سيكون من أشبه بالمكافحة توفيرك لـ٢٠٪ من دخلك، بغض النظر عن عاداتك في الإنفاق، خاصة إذا كنت تدعم العائلة. لكن كنت تحصل على راتب لائق ولست في حاجة إلى دفع إيجار شهري، فإن تقسيمك سيكون: ٤٠/٢٠.٤٠. عندما يتعلق الأمر بالميزانية لا يوجد نهج “مقاس واحد يناسب الجميع”  لأنه يمكنك دائماً تعديل النسب المئوية بما يتناسب مع ظروفك.

اينما كان موقعك اليوم، التخطيط لأموالك وحسابها دائماً فكرة جيدة، لأنه قد يساعدك ذلك في بناء عادات قوية في الإنفاق، والادخار، وكذلك الاستثمار، وبالتالي وضعك على طريق الحرية المالية.

4/5 - (24 صوت)